المفتي: الدعوة لترك الحجاب إفساد للدين والأخلاق والقيم


جدد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء  ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، الدعوة للفتيات والنساء بالتزام الحجاب الشرعي

باعتباره شرفا وحماية لهن، محذرا من  دعوات ترك الحجاب التي جاء بها المستعمر لإفساد الدين والقيم والاخلاق. وقال  المفتي أمس الجمعة في برنامجه الأسبوعي "مع سماحة المفتي" الذي يبث على قناة المجد ردًا

على طلب سائلة  نصيحته تعليقا على  انتشار موضات حولت الحجاب لفتنة وزينة:  "أيها الأخوات المسلمات: اتقين الله في أنفسكن، وعليكنَّ بالحجاب فهو صيانة وشرف وحماية

لكنّ"، مشدداً بأنَّ الحجاب واجبٌ على المرأة المسلمة حماية لعرضها وكرامتها.  وأضاف حفظه الله: "الحجاب خلق المؤمنات وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم وأمهات

المؤمنين والصحابيات رضي الله عنهن، والحجاب كان شائعا في بلاد الإسلام طيلة القرون  الماضية إلى أن جاء المستعمر واستغل هذه الفرصة بإفساد الأخلاق والقيم بالدعوة لترك الحجاب

مما أفسد دينه". وأكد سماحته على أهمية الحجاب والحياء والعفة والحشمة في حماية المرأة المسلمة من طمع ذوي  القلوب المريضة والأهواء والشهوات ومن التعرض  للأذى والتحرش والمضايقات، مذكرا بقوله

تعالى: (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ  مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ)، وقوله تعالى: ( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ  مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا).​