المقصود بفقه التعامل مع النوازل والمستجدات







السؤال:

ما المقصود بفقه التعامل مع النوازل والمستجدات؟

الجواب: فقه التعامل مع النوازل والمستجدات مأخوذٌ من أن هذا الدين دينٌ كامل، (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً)، وأن الشرع بيَّن كل الأمور، قال الله -جَلَّ وَعَلاَ-: (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) وقال الله -جَلَّ وَعَلاَ-: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ)، فالشريعة صالحةٌ لكل زمان ومكان، وفيها علاج كل المشكلات والخصومات، لكن هذه تحتاج إلى فهمٌ عن اللهِ ورَسُولهِ، فإن النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: «مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ». فالنوازل أمورٌ حدثت ليس لها ذكرٌ سابق فيما مضى، نعالجها بأن ننظر نصوص الكتاب والسُنَّة، وعموماتها فلننظر تحت أي موضع يدخل هذا الشيء ويظهر لنعالجها، وبأي بابٍ من أبواب الفقه يصلح أن يكون فيه حلٌ لهذه المشكلة، والقضية النازلة التي لا نرى لها نظيرٌ فيما مضى، وإنما جدَّت وأن هذا الشيء فإن الشريعةُ كفيلةٌ بحله إذا ويحتاج إلى فقهٌ في الدين، وإخلاص وجدٍ واجتهاد، وسيرى الإنسان في هذه الشريعة ما يُحلُ كل المشاكل، وكل الخصومات فإن الشريعة قادرة على على كل شيء، وصالحةٌ لكل زمان ومكان.

http://af.org.sa/sites/default/files/03_123.mp3