البيعة في الإسلام وفضائلها






 

السؤال: ما المقصود بالبيعة في الإسلام وما هي فضائلها؟

الجواب: البيعة في الإسلام مبايعة الدخول في الإسلام كان الصحابة في أيامِ رَسُول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- المسلم يبايعه على الالتزام بالكتاب والسُنَّة قال –جَلَّ وَعَلاَّ- (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) فالبيعة للرَسُول الدخول للإسلام وجاءت البيعة بعد ذلك مبايعة ولي ذات الأمر على طاعة الله –جَلَّ وَعَلاَّ- ورَسُوله، فالمسلمون بايعهم الصديق خليفة رَسُول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وبايعهم بعدهُ عمر–رَضِيَّ اللهُ عنهُ- وبايعهم بعدهُ عُثمَان -رَضِيَّ اللهُ عنهُ- وبايعهم علي –رضِيَّ اللهُ عنهُ- وأصبحت البيعة من شعائر الدين، ونحن في هذه البيعة المباركة نُبايع قادتنا على كتاب اللهِ وسُنَّة رسولهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بايع المسلمين الملك عبد العزيز -رحمهُ الله- لما منَّ الله عليه وأعانهُ بتوحيد هذه البلاد فبايع الجميع على ذلك ثم بايع الملك سعود على الولاية ثم فيصلًا ثم خالدًا ثم فهدًا ثم عبدالله، ثم بايع المسلمون سلمان بن عبد العزيز إمامًا لهم وملكًا لهم؛ نرجو الله أن يوفقه وأن يرحم من مضى وأن يوفق من بقي بالخير وأن يجعلها ولايةً دائمةً على الخير والتقوى فإن هذه البلاد تسير على كتاب اللهِ وسُنة رَسُولهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بيعة الملك سلمان -وفقه الله- التي مضى عليها عامًا كاملا بيعة صحيحة وبيعة صادقة بايعها المسلمون باختيار منهم وعلمهم بما في هذا الرجل من فضائل وأعمال وأن يرجى أن شاء الله أن يكون على الخير الكثير زادهُ الله بعمرهِ وعملهِ ووفقه الله لما يحبهُ ويرضاه.

http://af.org.sa/sites/default/files/10_56.mp3