المفتي العام للسعودية يدعو لتسهيل قبول الشباب في الكليات العسكرية والأمنية
دعا سماحة المفتي العام للسعودية رئيس هيئة كبار العلماء رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية، الشيخ عبدالعزيز بن عبد الله آل الشيخ، لتيسير قبول الشباب في الكليات العسكرية والأمنية، والتغاضي عن بعض الشروط التي لا تؤثر؛ لفتح المجال لاستيعاب المزيد من الأعداد لاستثمار قدراتهم وطاقاتهم، بدلاً من إهدارها بالتسكع في الشوارع والطرقات والسفريات.
جاء ذلك في معرض إجابة سماحته عن سؤال لمتصل في برنامج فتاوى على القناة السعودية الأولى أمس، سأل عن حق المرابطين من العسكريين في الحد الجنوبي من الدعاء؛ إذ شدد المفتي بأن "حقهم علينا كبير، ونسأل الله أن يفرج همهم، ويكشف غمهم، ويثبت قلوبهم، ويسدد رميهم، وينصرهم على المعتدين الظالمين الآثمين".
وأضاف المفتي العام للسعودية: "جنودنا مسلمون، ويجاهدون في سبيل الله، وأثبتوا كفاءتهم وبطولاتهم في التصدي للعدو المتربص بهم الدوائر من المجوس وغيرهم، الذين يريدون إفساد البلاد؛ فكانوا على تدريب عسكري ومهارة قتالية عالية".
وحض سماحة المفتي العام للسعودية، الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، المسؤولين في الكليات العسكرية والأمنية على تسهيل قبول والتحاق الشباب فيها، وقال: "ينبغي تسهيل المهمة للشباب في الالتحاق بالكليات العسكرية والأمنية، سواء في الدفاع والحرس الوطني والشرطة.. وينبغي زيادة أعدادهم، والتغاضي عن بعض الشروط التي لا تخل؛ لكي يكثر شبابنا، ويلتحقوا بالجندية، ويحموا بلاد الإسلام والحرمين الشريفين".
وأضاف سماحته: "إذا تسكع أولادنا وشبابنا في الشوارع والطرقات والسفريات فهذا خطأ. لا بد من استغلال طاقاتهم؛ فلديهم قدرات ذكائية وبدنية؛ فنفتح المجال لهم في الكليات العسكرية والأمنية؛ فنكثر منهم، وننتقي منهم الأفراد الأفذاذ الذين نرجو أن يكونوا - إن شاء الله - درعًا حصينة للأمة؛ لأن وجودهم وانتظامهم طيب؛ فلدى شبابنا روح المحبة للدين ثم الوطن، وهذا خير من التسكع في الطرقات وهنا وهناك".
وبيَّن سماحته أن "الواجب الاهتمام بهذا الأمر، وعلى المسؤولين في كلية الملك عبدالعزيز الحربية وكلية الملك خالد العسكرية وكلية نايف للأمن الوطني أن يفتحوا المجال لقبول الشباب، ويتغاضوا عن بعض الشروط التي يمكن تحملها، ولا تؤثر على العمل في شيء".