تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x
الاجابة
السؤال:أفقد الخشوع في الصلاة أحياناً وأنشغل بأمور الدنيا فألغي الصلاة وأعيدها من جديد، فما الحكم هل أعادتي للصلاة صحيحاً أم أنه يلزمني إكمال الصلاة على حالها من نقص الخشوع؟ الجواب: هذا سؤال طيب ويحصل كثير حقيقة في الخشوع يسأل كثير ولاشك أن السؤال هذا مهم، وكون الإنسان يتحرى أن يكون خاشعًا في صلاته هذا مهم، ينبغي لاشك أن المسلم يتفقد نفسه في الخشوع، والخشوع كما قلنا قبل قليل هو عمل القلب، وهو سكون، وهو وجوب، وذكرنا استنباط الشيخ رحمه الله الشيخ محمد بن إبراهيم في قول الله عز وجل: (فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ) فقال ارتفعت وزادت، فالخشوع يكون ضد الارتفاع والزيادة، بمعنى التكامل والهدوء والسكون، فالحرص على الخشوع والحرص على استحضار القلب والحرص على الهدوء والطمأنينة في الصلاة هذا أمر مهم؛ لكن قضية أن يأتي عليك طوارئ في الصلاة وأحياناً ما يفسرك هذا لا يجب بطلانها والحقيقة أن إعادتك لها ليس وجيهاً، نعم ليس لك فيها ما فاتك إلا ما عقلت؛ لكن الظاهر أن ما فاتك مستكملة من حيث الظاهر صفة الشروط، والأركان والواجبات والمطلوبات ولهذا لا تعيد الصلاة، وإنما أجتهد إن شاء الله، والله عز وجل يثيبك على قدر إن شاء الله اجتهادك، وإلا لاشك أن الإنسان بطبيعته أحياناً تحصل له الطوارئ والشواغل والشيطان حريص، ولك على كل حال اجتهد والله يثيبك، لكنك لا تعيد الصلاة.
2 views