تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x
الاجابة
السؤال: هل الاقتصار على المذهب لغير طالب العلم متعين عليه ذلك أم ماذا يفعل؟ الجواب: لا، أنا ما أقول الاقتصار أقول هي الكتب الموجودة هي كتب مذهب وهي كتب للتعلم والتعليم وليست للترجيح، طالب العلم لابد أن يقرأها لكي يفهم المسائل، ولكي يفهم كلام أهل العلم، ويفهم عبارات أهل العلم، ويفهم تحذيرات أهل العلم عباراتهم وقيوداتهم هذه كلها مسبوكة في كتبهم، مسبوكة في المتون سبكاً دقيقاً جدا، المقصود: أن الطالب حينما يقرأ هذه ويتمعنها ويتفهمها، يفهم العبارات يفهم مفاهيمها، يفهم مطلقها، يفهم مقيدها، يفهم مفهوم الموافقة مفهوم المخالفة هذا المقصود، المقصود لأن العلماء ما كانوا يلعبون حينما أحكموا هالعبارات، وعبارات المتون كما تقول العامة في الوقت الحاضر (عبارات ما تخر الماء)، عبارات أحكموها سهروا الليل يكتبونها وينقحونها واجتهدوا في تحريرها تحرير عجيب. فالمقصود أن طالب العلم يأخذ هذه ليتعلم منهم ما أرادوا وليس للترجيح، الترجيح هذا إن شاء الله إذ كبر وشب عن الطور إن صح التعبير، وأصبح من أهل التصحيح والترجيع هذا له ذلك، لكن هو الآن في دور التعلم ولا يمكن أن يتعلم يفتح البخاري وليفتح الشروح ولتفاسير هذه قراءة جيدة ومفيدة لكن ما تفيد علما متيناً، العلم المتين يكون بثني الركب على العلماء وقراءة المتون، متن مصطلح الحديث، متن مصطلح أصول الفقه، متن الفقه متن في الفرائض في المواريث، متن في علوم القرآن، النحو بأصوله، حتى البلاغة أيضا بالمطلوب منها، هذه كلها أمور أدوات يحتاجها طالب العلم المبتدئ لكي يفهم شرح البخاري، حينما يريد أن يقرأ فتح الباري، الفرق بين طالب العلم حينما يقرأ فتح الباري وغير طالب العلم، حينما يمر عبارة: ودل بمفهومه ما يعرف بمفهومه حينما يقرأ الإنسان ما يعرف مصطلحات، وقال ابن حجر: فدل الحديث بمفهومه على كذا وكذا ما يعرف ماذا يقول؟ يحسب أنه ظن دل بفهمه لا بمفهومهم المخالف، فأحيانا عبارات مصطلحات ما تعرفه إلا إذا قرأتها على المشايخ.
1 view