تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x
الاجابة
السؤال : أبو يحيى من جدة، يسأل - حفظكم الله- يقول: بالنسبة لأنواع الطلاق، وهل هناك طلاقٌ بدعيٌّ وطلاقٌّ سنيٌّ؟ الجواب : يقول العلماءُ - رحمهم الله- : إنَّ الطلاقَ يكونُ تارةً بدعياً، وتارة يكون سنياً.  فالطلاقُ البدعي أمورٌ:  أولا :  أن يجمع الثلاث في لفظ واحد؛ بأن يقول لها أنت طالق ثلاثا، أو طالق ـ طالق ـ طالق؛ هذا خلاف السنة. ثانيا : أن يطلقها وعليها الدورة الشهرية؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما بلغَهُ أن ابن عمر- رضي الله عنهما- طلَّق امرأته، وهي حائض، قال لعمر: "مره  فليراجعها ، ثم ليمسكها حتى تطهر" الحديث. ثالثا : أن يطلقها في طهرٍ قد وطئها فيه؛ لأنَّ الله يقول :  ( يا أيها النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمْ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ الْعِدَّةَ ) أي: في إقبال العدة بأن تطلقوهن طاهراتٌ لم تمسوهن في ذلك الطهر.   أما الطلاق السني فأن يطلقها طلقة واحدة في طهرٍ ما جامعها فيه، طهر أعقب الحيض، أو يطلقها وهي حامل طلقةً واحدةً، ويدعها حتى تنقضي عدتها، هذا هو السنة .  
views