تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x
الاجابة
السؤال:  ما حكم قول بعض الناس عند تغيُّر أحوال الطقس، ما هذا الجو؟ أو وصفه بأنه سيء، أو التأفُّف أو نحو ذلك، وهل يدخل في سبِّ الدهر؟ الجواب: نعم، النبي: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: « يَسُبُّ ابْنُ آدَمَ  الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ بِيَدِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ» فالدَّهرُ لا يُسبُّ، ولا الزمان، فكونه جوٌ نكد، جوٌ شقي، جوٌ كذا، لا يصلح، هذا قضاءٌ وقدر، أسأل الله العفو والعافية، ولهذا نُهى عن سب الريح، وقال: «لا تَسُبُّوا الرِّيحَ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مَا تَكْرَهُونَ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هذِهِ الرِّيحِ وَخَيْر مَا فِيهَاِ»، وأما أن نسب الزمن، ونقول: إن هذا اليوم نحس، هذا يوم شديد، هذا يوم نحس،هذا يوم كدر، شقي إلى آخر ذلك، هذا كله من سبِّ الدهر، ينبغي أن نرضى بما قسمه الله لنا، من عافاه الله في صيفه وأو شتائه فهو في نعمة، من عافاه الله المهم العافية، فاسأل الله العافية، وإياك أن تسبَّ الدهر والزمن، فهى مخلوقة لله، الله هو الذي سخَّرها، والله هو الذي يدبِّرها، فسبُّك لها سبٌ لربِّ العالمين.
3 views