تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x
الاجابة
السؤال: إذا سافر الإنسان إلى المدينة النبوية، فهل يلزمهُ السَّلام على الَّرَسُول -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وصاحِبيه، أم لا؟ وإذا أراد السَّلام فما هي الطريقة الصحيحة لذلك ؟ الجواب: أولًا: لا يجوز السفر لأجل السَّلام على الَّرَسُول -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ولكن يُسافر إلى المدينة بقصد الصَّلاة في مسجد الَّرَسُول -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؛ لأن الصَّلاة فيهِ الصلاة الواحدة عن ألف صلاةٍ فيما سواهُ من المساجد فيُصلي في مسجد الَّرَسُول -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ما يسر الله لهُ من الصلاة، أول ما يقدم المدينة إن كان وقت فريضة يُصلي الفريضة ثم يُسلم على الَّرَسُول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بعدها وإن كان غير وقت فريضة يُصلي ركعتين في مسجد الَّرَسُول -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثم يذهب ويُسلم على الَّرَسُول وصاحبيه .
6 views