تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x
الاجابة
السؤال:ـ رجلٌ يثقُل عليه القيام بصلاة الفجر لبعض الأسباب والأرَق وقلة النوم، وإذا انتصف الليل نام وثَقُلَ عليه القيام، وَجِّهُوني بارك الله فيكم للوسائل المُعينة على القيام لصلاة الفجر. الجواب:ـ مِنْ أعظم الوسائل للقيام لصلاة الفجر: أنْ تنام مُبَكِّرًا مِنَ الليل حتى تأخذ حَظَّك مِنَ النوم وتقوم نشيطًا، تُعَوِّد نفسك على القيام وتجعل عندك مُنَبِّهات كالساعة وما أشبه ذلك، أو تُوصِي مَنْ يُوقِظك، وأهم شيءٍ صِحَّة النيَّةِ والعَزْم على القيام حتى يُعينك الله عليه. وأيضًا: اعتياد هذا الشيء، إذا اعتَدْتَهُ فإنَّهُ يسْهُل عليك، فكونك تَسْهَر إلى آخر الليل على كذا وكذا أو قد يكون على شيءٍ مُحَرَّم ولهوٌ ولعب؛ فهذه معصية تُخْتَم بتضييع الصلاة-والعياذُ بالله-. فعليك أنْ تُحافِظ على صلاتك: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ* أُوْلَئِكَ هُمْ الْوَارِثُونَ* الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}، فحافِظ على صلاتك بارك الله فيك، خصوصًا صلاة الفجر. نَمْ مُبَكِّرًا وخُذ حَظَّك مِنَ الراحة ولا تسهر سهَرًا يُثْقِل عليك القيام لصلاة الفجر، وأهم ما عند الإنسان دينه، وأهم ما في الدِّين الصلاة فهي عمود الإسلام كما قال النبيُّ-صلى الله عليه وسلم-: (رَأسُ الأمْرِ الإسلامُ، وعَمُودُهُ الصَلَاةُ، وذُرْوَةُ سَنَامِهِ الجِهَادُ في سَبِيلِ اللهِ). فإذا لم يكُن عندك عمود الإسلام لم يكُن عندك إسلامٌ، لأن الخيْمَة وما أشبهها لا تقوم إلا على عمودٍ، الإسلامُ كذلك لا يقوم إلّا على الصلاة، فعليك أنْ تُحافِظ على صلاتك: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ* أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ}.  
1 view